الشريك الاستراتيجي

الأدوات

Prev Next

مؤسسة التعليم فوق الجميع تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لـ "بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط"

Press Release

13 11 2017

قدم البرنامج التدريبي خبرات تعليمية عملية يمكن أن يطبقها الشباب بشكل مباشر في بلدانهم

الدوحة، قطر: في اليوم الأخير من فعاليات البرنامج التدريبي لـ"بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، شارك شباب من جميع أنحاء المنطقة في محاكاة الاستجابة الإنسانية، وطُلب منهم الاستفادة مما تعلموه على مدار الأيام الثلاثة الماضية في تطوير مشاريع أعمال إنسانية خاصة بهم. 

وعُقد البرنامج التدريبي المكثف، الذي نظمه برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أحد البرامج التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، في جامعة حمد بن خليفة، وصُمم لدعم المشاركة الهادفة للشباب في الأعمال الإنسانية.

ويقدم البرنامج التدريبي خبرات تعليمية عملية يمكن أن يطبقها الشباب بشكل مباشر في بلدانهم. وخلال اليوم الأول والثاني من فعاليات البرنامج، شارك الشباب في ورش عمل عُقدت بهدف تطوير عروض مشاريع أعمالهم الإنسانية الخاصة التي يشرفون على قيادتها، بينما خُصص اليوم الثالث لإشراكهم في محاكاة الاستجابة الإنسانية.

وسوف يستمر المشاركون في تلقي خدمات الدعم والتوجيه المستمرة لمدة ستة شهور عند عودتهم إلى أوطانهم على يد منظمات أهلية شريكة لمساعدتهم على تقديم مشاريع الأعمال الإنسانية المخططة التي يقودونها، وهو ما يؤكد على أن العمل الشبابي يقع في صميم هذا البرنامج التدريبي.

ويُعد البرنامج التدريبي لبناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط ثمرة من ثمار "ميثاق العمل الإنساني للشباب" الذي تم إطلاقه خلال القمة الإنسانية العالمية في عام 2016. وتمثل هذه المبادرة المدفوعة بنتائجها التزامًا غير مسبوق بضمان معالجة النظام الإنساني لأولويات الشباب، ودعم وتسهيل عملية مشاركتهم في الأعمال الإنسانية.

وقال السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لبرنامج روتا " لقد عملت روتا، من خلال هذا التدريب، على تزويد الشباب المشاركين بالمعرفة والمهارة في كيفية تخطيط وتنفيذ مشاريع محدودة النطاق، لتنمية المجتمع في المناطق التي تشهد ظروفًا طارئة، بالإضافة إلى ما بعد الكوارث أو الازمات. إلى جانب المعرفة العملية التي يمكنهم تطبيقها فوراً في مجتمعاتهم المحلية. وهو ما نتوقع من شبابنا أن يقوموا به ليصبحوا أعضاء فاعلين داخل نطاق العمل الإنساني"

وأضاف " أتوجه بشكر خاص إلى شركاء النجاح، في هذا التدريب وغيره من الأنشطة والفعاليات. وأقصد بشركاء النجاح جميع شركاء "روتا" الذين أدوا، وما زالوا يؤدون، دوراً رئيسياً في إنجاح جهودنا المستمرة منذ عام 2009، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل المنظومة الشبابية بالشكل الذي يلبي متطلبات المجتمعات الإنسانية في قطر، والعالم. وكذلك كل من مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، والشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، ومؤسسة هيومان أبيل، وجمعية الهلال الأحمر القطري، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ومبعوث منظمة الأمم المتحدة للشباب، ومنظمة "مسلمون متحدون للإغاثة". والشكر موصول إلى جميع المتطوعين الذين أثمرت جهودهم الطيبة عن إنجاح هذا العمل "   

وينظم برنامج روتا هذا التدريب لمبادرة بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، والشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، ومؤسسة هيومان أبيل، وجمعية الهلال الأحمر القطري، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ومبعوث منظمة الأمم المتحدة للشباب، ومنظمة "مسلمون متحدون للإغاثة"، وهو ما يجعل من البرنامج نموذجًا للتعاون الإيجابي بين الوكالات والمنظمات الإنسانية.

وعلى مدار البرنامج التدريبي، حضر المشاركون عددًا من ورش العمل حول المبادئ الإنسانية الأساسية بما في ذلك المشهد الإنساني العام والأطراف المعنية، والمسؤولية والجودة، وتصميم المشاريع، ودورة المشاريع، وإجراء تقييم الاحتياجات، وتحديد الأنشطة والأهداف والتحديات والأولويات، والقانون الدولي، والقواعد السلوكية للاستجابة الإنسانية. 

- انتهى -  

نبذة عن روتا
يلتزم برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أحد البرامج التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والذي دشنته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني في شهر ديسمبر 2005 بمدينة الدوحة، قطر، بتوفير التعليم على مستوى عال بمرحلتيه الابتدائية والثانوية، وتشجيع إرساء العلاقات بين المجتمعات، وخلق بيئة تعليمية آمنة والعمل على استمرار التعليم في المناطق المنكوبة في أنحاء آسيا وفي جميع أنحاء العالم. ويسعى برنامج "روتا" إلى تأمين حصول الشباب والصغار على التعليم الذي يحتاجونه ليتمكنوا من إدراك إمكاناتهم ويساهموا في تطوير مجتمعاتهم.

لمزيد من المعلومات حول أيادي الخير نحو آسيا يُرجى زيارة:  www.reachouttoasia.org  

نبذة عن مؤسسة التعليم فوق الجميع 
التعليم فوق الجميع هي مبادرةٌ أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في العام 2012. تُعنى مؤسسة التعليم فوق الجميع بتوفير فرص جديدة للعيش وتغرس الأمل في النفوس وتسهم في تحسين حياة الأطفال والشباب والنساء من الشعوب الفقيرة. ولأنها تثمّن دور التعليم في دعم التنمية البشرية، تسعى مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى ضمان توفير الفرص التعليمية المتكافئة ذات الجودة المناسبة للأفراد المهمشين لاسيما في الدول النامية. 

وتؤمن مؤسسة التعليم فوق الجميع بأن التعليم حقٌ أساسي لكافة الأطفال وشرطٌ لا يمكن الاستغناء عنه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. فالتعليم وحده هو من أكثر الوسائل الفعالة في محاربة الفقر ودعم التنمية الاقتصادية وبناء المجتمعات التي يسودها العدل والسلام وهذه مبادئ تقع في صميم فلسفة مؤسسة التعليم فوق الجميع. 

ومنذ الأيام الأولى لانطلاق أعمالها، كرّست مؤسسة التعليم فوق الجميع جل جهودها لتوفير فرص التعليم للأطفال والشباب والنساء المحرومين والمعرضين لأسوأ ظروف الحياة مثل النزاع والكوارث الطبيعية والإعاقات الجسدية.

© Press Release 2017

تعليقات

  • لا توجد تعليقات متاحة

شركاؤنا

Reuters

© الحقوق الفكرية زاوية